فصل: ابن عمر عن أسامة

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مسند البزار ***


مسند سلمان الفارسي رضي الله عنه

حديث سلمان

2498- حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ الرَّقِّيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْبَزَّارُ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، وَاللَّفْظُ، لَفْظُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ أُكْرِهَ عَلَى طَعَامٍ، فَقَالَ‏:‏ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ‏:‏ إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا، أَطْوَلُهُمْ جُوعًا فِي الآخِرَةِ، يَا سُلَيْمَانُ، الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ‏.‏

2499- حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ‏.‏

2500- وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَارُونَ بْنِ أَبِي عِيسَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، أَنَّهُ سَمِعَ عَاصِمَ بْنَ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، حَدِيثُهُ مِنْ فِيهِ، قَالَ‏:‏ كُنْتُ رَجُلا فَارِسِيًّا مِنْ أَهْلِ أَصْفَهَانَ مِنْ قَرْيَةٍ مِنْهَا يُقَالُ حيّى، وَكَانَ أَبِي دِهْقَانَ قَرْيَتِهِ، وَكُنْتُ أَحَبَّ خَلْقِ اللهِ إِلَيْهِ، لَمْ يَزَلْ بِهِ حُبُّهُ إِيَّايَ حَتَّى حَبَسَنِي فِي بَيْتِهِ كَمَا تُحْبَسُ الْجَارِيَةُ، فَاجْتَهَدْتُ فِي الْمَجُوسِيَّةِ حَتَّى كُنْتُ قَاطِنَ النَّارِ أُوقِدُهَا لاَ أَتْرُكُهَا تَخْبُو سَاعَةً، وَكَانَتْ لأَبِي ضَيْعَةٌ عَظِيمَةٌ فَشُغِلَ يَوْمًا، فَقَالَ لِي‏:‏ يَا بُنَيَّ إِنِّي قَدْ شُغِلْتُ هَذَا الْيَوْمَ عَنْ ضَيْعَتِي اذْهَبْ إِلَيْهَا فَطَالِعْهَا، وَأَمَرَنِي فِيهَا بِبَعْضِ مَا يُرِيدُ، ثُمَّ قَالَ لِي‏:‏ لاَ تُحْبَسْ عَلَيَّ فَإِنَّكَ إِنِ احْتَبَسَتْ عَلَيَّ كُنْتَ أَهَمَّ إِلَيَّ مِنْ ضَيْعَتِي وَشَغَلْتَنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، فَخَرَجْتُ أُرِيدُ ضَيْعَتَهُ أَسِيرُ إِلَيْهَا فَمَرَرْتُ بِكَنِيسَةٍ مِنْ كَنَائِسِ النَّصَارَى، فَسَمِعْتُ أَصْوَاتَهُمُ فِيهَا وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَكُنْتُ لاَ أَدْرِي مَا أَمْرُ النَّاسِ لِحَبْسِ أَبِي إِيَّايَ فِي بَيْتِهِ، فَلَمَّا سَمِعْتُ أَصْوَاتَهُمُ دَخَلْتُ عَلَيْهِمْ أَنْظُرُ مَا يَصْنَعُونَ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ أَعْجَبَتْنِي صَلاتُهُمْ وَرَغِبْتُ فِي أَمْرِهِمْ، وَقُلْتُ هَذَا وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدِّينِ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ، فَمَا بَرِحْتُ مِنْ عِنْدِهِمْ حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَتَرَكْتُ ضَيْعَةَ أَبِي، ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ أَيْنَ أَصْلُ هَذَا الدِّينِ‏؟‏ قَالُوا‏:‏ رَجُلٌ بِالشَّامِ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى أَبِي وَقَدْ بَعَثَ فِي طَلَبِي، وَقَدْ شَغَلْتُهُ عَنْ عَمَلِهِ، فَقَالَ‏:‏ أَيْ بُنَيَّ أَيْنَ كُنْتَ‏؟‏ أَلَمْ أَكُنْ عَهِدْتُ إِلَيْكَ مَا عَهِدْتُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ قُلْتُ إِنِّي مَرَرْتُ بِنَاسٍ يُصَلُّونَ فِي كَنِيسَةٍ لَهُمْ، فَدَخَلْتُ إِلَيْهِمْ فَمَا زِلْتُ عِنْدَهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ‏:‏ أَيْ بُنَيَّ لَيْسَ فِي ذَلِكَ الدِّينِ خَيْرٌ، دِينُكَ وَدِينُ آبَائِكَ خَيْرٌ مِنْهُ، ثُمَّ حَبَسَنِي فِي بَيْتِهِ وَبَعَثَتْ إِلَيَّ النَّصَارَى، فَقُلْتُ‏:‏ إِذَا قَدِمَ عَلَيْكُمْ رَكْبٌ مِنَ الشَّامِ فَأَخْبِرُونِي بِهِمْ، فَقَدِمَ عَلَيْهِمْ رَكْبٌ مِنَ الشَّامِ تُجَّارٌ مِنَ النَّصَارَى فَأَخْبَرُونِي بِهِمْ، فَقُلْتُ لَهُمْ‏:‏ إِذَا قَضَوْا حَوَائِجَهُمْ وَأَرَادُوا الرَّجْعَةَ إِلَى بِلادِهِمْ فَآذِنُونِي بِهِمْ، فَلَمَّا أَرَادُوا الرَّجْعَةَ إِلَى بِلادِهِمْ أَخْبِرُونِي بِهِمْ، فَأَلْقَيْتُ الْحَدِيدَ مِنْ رِجْلِي، ثُمَّ خَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ، فَلَمَّا قَدِمْتُهَا قُلْتُ‏:‏ مَنْ أَفْضَلُ هَذَا الدِّينِ عِلْمًا‏؟‏ قَالُوا‏:‏ الأُسْقُفُّ فِي الْكَنِيسَةِ، فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ‏:‏ إِنِّي قَدْ رَغِبْتُ فِي هَذَا الدِّينِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ مَعَكَ أَخْدُمُكَ فِي كَنِيسَتِكَ، وَأَتَعَلَّمُ مِنْكَ وَأُصَلِّي مَعَكَ، قَالَ‏:‏ فَادْخُلْ، فَدَخَلْتُ مَعَهُ، وَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ يَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ وَيُرَغِّبُهُمْ فَإِذَا جَمَعُوا إِلَيْهِ شَيْئًا مِنْهَا اكْتَنَزَهُ لِنَفْسِهِ، فَلَمْ يُعْطِ إِنْسَانًا مِنْهَا شَيْئًا، حَتَّى جَمَعَ قِلالا مِنْ ذَهَبٍ وَوَرِقٍ، وَأَبْغَضْتُهُ بُغْضًا شَدِيدًا لِمَا رَأَيْتُهُ يَصْنَعُ، ثُمَّ مَاتَ فَاجْتَمَعَتْ إِلَيْهِ النَّصَارَى لِيَدْفِنُوهُ فَقُلْتُ لَهُمْ‏:‏ إِنَّ هَذَا كَانَ رَجُلَ سُوءٍ، يَأْمُرُكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَيُرَغِّبُكُمْ فِيهَا، فَإِذَا جِئْتُمُوهُ بِهَا اكْتَنَزَهَا لِنَفْسِهِ، فَلَمْ يُعْطِ إِنْسَانًا أَوْ لَمْ يُعْطِ الْمَسَاكِينَ مِنْهَا شَيْئًا، قَالُوا‏:‏ وَمَا عِلْمُكَ بِذَاكَ‏؟‏ قُلْتُ لَهُمْ‏:‏ فَأَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزِهِ قَالُوا‏:‏ فَدُلَّنَا عَلَيْهِ، فَدَلَلْتُهُمْ عَلَيْهِ فَاسْتَخْرَجُوا ذَهَبًا وَوَرِقًا، فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا‏:‏ وَاللَّهِ لاَ تَدْفِنُوهُ أَبَدًا، فَصَلَبُوهُ ثُمَّ رَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ، وَكَانَ ثَمَّ رَجُلٌ آخَرُ فَجَعَلُوهُ مَكَانَهُ، قَالَ‏:‏ يَقُولُ سَلْمَانُ‏:‏ فَمَا رَأَيْتُ رَجُلا لاَ يُصَلِّي الْخَمْسَ أَفْضَلَ مِنْهُ أَزْهَدَ فِي الدُّنْيَا وَلاَ أَرْغَبَ فِي الآخِرَةِ وَلاَ أَدْأَبَ لَيْلا وَنَهَارًا مِنْهُ، فَأَحْبَبْتُهُ حُبًّا لَمْ أُحِبَّهُ شَيْئًا قَطُّ، فَمَا زِلْتُ مَعَهُ زَمَانًا ثُمَّ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، فَقُلْتُ لَهُ‏:‏ يَا فُلانُ إِنِّي قَدْ كُنْتُ مَعَكَ فَأَحْبَبْتُكَ حُبًّا لَمْ أُحِبَّهُ شَيْئًا قَبْلَكَ، وَقَدْ حَضَرَكَ مَا تَرَى مِنْ أَمْرِ اللهِ فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي وَمَا تَأْمُرُنِي‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَيْ بُنَيَّ وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدًا عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ، لَقَدْ هَلَكَ النَّاسُ وَبَدَّلُوا، وَتَرَكُوا كَثِيرًا مِمَّا كَانُوا عَلَيْهِ، إِلاَّ رَجُلٌ بِالْمَوْصِلِ وَهُوَ فُلانٌ، وَهُوَ عَلَى مَا كُنْتُ عَلَيْهِ فَالْحَقْ بِهِ، فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ الْمَوْصِلِ، فَقُلْتُ لَهُ يَا فُلانُ‏:‏ إِنَّ فُلانًا أَوْصَانِي عِنْدَ مَوْتِهِ أَنْ أَلْحَقَ بِكَ وَأَخْبَرَنِي أَنَّكَ عَلَى أَمْرِهِ، فَقَالَ‏:‏ فَأَقِمْ عِنْدِي فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ فَوَجَدْتُهُ خَيْرَ رَجُلٍ عَلَى أَمْرِ صَاحِبِهِ، فَلَمْ أَلْبَثْ أَنْ مَاتَ فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ، قُلْتُ لَهُ‏:‏ يَا فُلانُ إِنَّ فُلانًا أَوْصَانِي إِلَيْكَ وَأَمَرَنِي فَأَلْحَقُ بِكَ، وَقَدْ حَضَرَ مِنْ أَمْرِ اللهِ مَا تَرَى، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي‏؟‏ وَمَا تَأْمُرُنِي‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَيْ بُنَيَّ وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ رَجُلا عَلَى مِثْلِ مَا كُنَّا عَلَيْهِ إِلاَّ رَجُلٌ بِنَصِيبِينَ وَهُوَ فُلانٌ فَالْحَقْ بِهِ، فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ لَحِقْتُ بِصَاحِبِ نَصِيبِينَ، فَجِئْتُهُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ صَاحِبُهُ، فَقَالَ‏:‏ أَقِمْ عِنْدِي فَأَقَمْتُ عِنْدَهُ فَوَجَدْتُهُ عَلَى أَمْرِ صَاحِبَيْهِ فَأَقَمْتُ مَعَ خَيْرِ رَجُلٍ فَوَاللَّهِ مَا لَبِثَ أَنْ نَزَلَ بِهِ الْمَوْتُ، فَلَمَّا حُضِرَ‏:‏ قُلْتُ لَهُ يَا فُلانُ، إِنَّ فُلانًا أَوْصَى بِي إِلَى فُلانٍ وَأَوْصَى بِي فُلانٌ إِلَيْكَ، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي وَمَا تَأْمُرُنِي‏؟‏ قَالَ‏:‏ يَا بُنَيَّ مَا أَعْلَمُ بَقِيَ أَحَدٌ عَلَى مَا آمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهُ، إِلاَّ رَجُلا بِعَمُّورِيَّةَ مِنْ أَرْضِ الرُّومِ عَلَى مِثْلِ مَا نَحْنُ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ عَلَى أَمْرِنَا، فَلَمَّا مَاتَ وَغُيِّبَ، لَحِقْتُ بِصَاحِبِ عَمُّورِيَّةَ، فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرِي، فَقَالَ‏:‏ أَقِمْ عِنْدِي فَأَقَمْتُ عِنْدَ خَيْرِ رَجُلٍ عَلَى هَدْيِ أَصْحَابِهِ وَأَمْرِهِمْ وَاكْتَسَبْتُ حَتَّى كَانَتْ لِي بُقَيْرَاتٌ وَغُنَيْمَةٌ، ثُمَّ نَزَلَ بِهِ أَمْرُ اللهِ فَلَمَّا حُضِرَ قُلْتُ لَهُ‏:‏ يَا فُلانُ إِنِّي كُنْتُ مَعَ فُلانٍ فَأَوْصَى بِي إِلَى فُلانٍ، ثُمَّ أَوْصَى فُلانٌ إِلَى فُلانٍ، ثُمَّ أَوْصَانِي فُلانٌ إِلَى فُلانٍ، ثُمَّ أَوْصَى بِي فُلانٌ إِلَيْكَ، فَإِلَى مَنْ تُوصِي بِي وَمَا تَأْمُرُنِي‏؟‏ قَالَ‏:‏ وَاللَّهِ مَا أَعْلَمُ أَصْلِحَ لَكَ عَلَى مَا كُنَّا عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ آمُرُكَ أَنْ تَأْتِيَهَ، وَلَكِنْ قَدْ أَظَلَّكَ زَمَانُ نَبِيٍّ هُوَ مَبْعُوثٌ بِدِينِ إِبْرَاهِيمَ صلى الله عليه وسلم يَخْرُجُ بِأَرْضِ الْعَرَبِ مُهَاجِرًا إِلَى أَرْضٍ بَيْنَ حَرَّتَيْنِ، بِهِ عَلامَاتٌ لاَ تَخْفَى، يَأْكُلُ الْهَدِيَّةَ وَلاَ يَأْكُلُ الصَّدَقَةَ، بَيْنَ كَتِفَيْهِ صلى الله عليه وسلم خَاتَمُ النُّبُوَّةِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْحَقَ بِتِلْكَ الْبِلادِ فَافْعَلْ، ثُمَّ مَاتَ وَغُيِّبَ فَمَكَثْتُ بِعَمُّورِيَّةَ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَمْكُثَ، ثُمَّ مَرَّ بِي نَفَرٌ مِنْ كَلْبٍ تُجَّارٌ فَقُلْتُ لَهُمْ‏:‏ تَحْمِلُونِي إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ وَأُعْطِيكُمْ بَقَرَاتِي هَذِهِ وَغُنَيْمَتِي‏؟‏ هَذِهِ قَالُوا‏:‏ نَعَمْ فَأَعْطَيْتُهُمْ وَحَمَلُونِي مَعَهُمْ، حَتَّى إِذَا قَدِمُوا بِي وَادِي الْقُرَى ظَلَمُونِي، فَبَاعُونِي مِنْ رَجُلٍ يَهُودِيٍّ كُنْتُ عِنْدَهُ، فَرَأَيْتُ النَّخْلَ فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ الْبَلَدَ الَّذِي وَصَفَ لِي صَاحِبِي وَلَمْ يَحِقَّ فِي نَفْسِي، فَبَيْنَا أَنَا عِنْدَهُ قَدِمَ عَلَيْهِ ابْنُ عَمٍّ لَهُ مِنْ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَابْتَاعَنِي مِنْهُ، فَحَمَلَنِي إِلَى الْمَدِينَةِ، فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلاَّ رَأَيْتُهَا عَرَفْتُهَا بِصِفَةِ صَاحِبِي لِي، فَأَقَمْتُ بِهَا فَبَعَثَ اللَّهُ رَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم، وَأَقَامَ بِمَكَّةَ مَا أَقَامَ، مَا أَسْمَعُ لَهُ بِذِكْرٍ مَعَ مَا أَنَا فِيهُ مِنْ شُغْلِ الرِّقِّ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ، فَوَاللَّهِ إِنِّي لَفِي رَأْسِ عِذْقٍ لِسَيِّدِي أَعْمَلُ لَهُ فِيهِ بَعْضَ الْعَمَلِ وَسَيِّدِي جَالِسٌ تَحْتِي، إِذْ أَقْبَلَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ، فَقَالَ‏:‏ قَاتَلَ اللَّهُ بَنِي قَيْلَةَ، وَاللَّهِ إِنَّهُمُ الآنَ لَمُجْتَمِعُونَ عِنْدَ رَجُلٍ قَدِمَ عَلَيْهِمْ مِنْ مَكَّةَ الْيَوْمَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُ نَبِيُّ، فَلَمَّا سَمِعْتُهَا أَخَذَنِي يَعْنِي الْفَرَحُ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنِّي سَأَسْقُطُ عَلَى سَيِّدِي، وَنَزَلَتْ عَنِ النَّخْلَةِ وَجَعَلْتُ أَقُولُ لابْنِ عَمِّهِ ذَلِكَ مَاذَا تَقُولُ‏؟‏ مَاذَا تَقُولُ‏؟‏ فَغَضِبَ سَيِّدِي فَلَكَمَنِي لَكْمَةً شَدِيدَةً، ثُمَّ قَالَ لِي مَا لَكَ وَلِهَذَا‏؟‏ أَقْبِلْ عَلَى عَمَلِكَ، قُلْتُ‏:‏ لاَ شَيْءَ إِنَّمَا أَرَدْتُ أَنْ أَسْتَفْتِيَهُ عَمَّا قَالَ، وَقَدْ كَانَ عِنْدِي شَيْءٌ قَدْ جَمَعْتُهُ، فَلَمَّا أَمْسَيْتُ أَخَذْتُهُ ثُمَّ ذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِقُبَاءَ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ‏:‏ إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ صَالِحٌ وَمَعَكَ أَصْحَابٌ لَكَ غُرَبَاءُ ذَوُو حَاجَةٍ، وَهَذَا شَيْءٌ كَانَ عِنْدِي صَدَقَةً فَرَأَيْتُكُمْ أَحَقَّ بِهِ مِنْ غَيْرِكِمْ، قَالَ‏:‏ وَقَرَّبْتُهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ‏:‏ كُلُوا وَأَمْسَكَ هُوَ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ، فَقُلْتُ فِي نَفْسِي‏:‏ هَذِهِ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ انْصَرَفْتُ عَنْهُ، فَجَمَعْتُ شَيْئًا فَتَحَوَّلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ، ثُمَّ جِئْتُ بِهِ فَقُلْتُ لَهُ‏:‏ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُكَ لاَ تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ وَهَذِهِ هَدْيَةٌ أَكْرَمْتُكَ بِهَا، فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْهَا وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَكَلُوا، وَقَالَ‏:‏ قُلْتُ فِي نَفْسِي هَاتَانِ ثِنْتَانِ، ثُمَّ جِئْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ، قَدِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ اسْتَدْبَرْتُ أَنْظُرُ إِلَى ظَهْرِهِ هَلْ أَرَى الْخَاتَمَ الَّذِي وَصَفَ لِي صَاحِبِي، فَلَمَّا رَآنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَدْبَرَتْهُ عَرَفَ أَنِّي أسْتَثْبِتُ فِي شَيْءٍ وُصِفَ لِي، فَأَلْقَى رِدَاءَهُ عَنْ ظَهْرِهِ فَنَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ فَعَرَفْتُهُ، فَأَكْبَبْتُ عَلَيْهِ أُقَبِّلُهُ وَأَبْكِي، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ تَحَوَّلْ فَتَحَوَّلْتُ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَصَصْتُ عَلَيْهِ حَدِيثِي كَمَا حَدَّثْتُكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، فَأَعْجَبَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَسْمَعَ ذَلِكَ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ شَغَلَ سَلْمَانَ الرِّقُّ حَتَّى فَاتَهُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَدْرٌ وَأُحُدٌ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ كَاتِبْ يَا سَلْمَانُ فَكَاتَبْتُ صَاحِبِي عَلَى ثَلاثِ مِائَةِ نَخْلَةٍ أُحْيِيهَا لَهُ وَبِأَرْبَعِينَ أُوقِيَّةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ‏:‏ أَعِينُوا أَخَاكُمْ فَأَعَانُونِي فِي النَّخْلِ الرَّجُلُ بِثَلاثِينَ وَالرَّجُلُ بِعِشْرِينَ وَالرَّجُلُ بِخَمْسَ عَشْرَةَ وَالرَّجُلُ بِعَشْرٍ وَالرَّجُلُ بِقَدْرِ مَا عِنْدَهُ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ لِي ثَلاثُ مِائَةٍ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ، فَإِذَا فَرَغْتَ فَآذِنِّي أَكُونُ مَعَكَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي فَفَقَّرْتُ لَهَا، وَأَعَانَنِي أَصْحَابِي حَتَّى إِذَا فَرَغْتُ جِئْتُهُ فَأَخْبَرْتُهُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَعِي إِلَيْهَا، فَجَعَلْنَا نُقَرِّبُ لَهُ الْوَدِّيَّ وَيَضَعُهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ حَتَّى فَرَغْنَا، فَوَالَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ مَا مَاتَ مِنْهَا نَخْلَةٌ وَاحِدَةٌ فَأَدَّيْتُ النَّخْلَ وَبَقِيَ عَلَيَّ الْمَالُ، فَأُتِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمِثْلِ بَيْضَةِ الدَّجَاجَةِ مِنْ ذَهَبٍ مِنْ بَعْضِ الْمَعَادِنِ، قَالَ‏:‏ مَا فَعَلَ الْفَارِسِيُّ الْمُكَاتَبُ‏؟‏ فَدُعِيتُ لَهُ، فَقَالَ‏:‏ خُذْ هَذِهِ فَأَدِّ بِهَا مَا عَلَيْكَ يَا سَلْمَانُ فَقُلْتُ وَأَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ يَا رَسُولَ اللهِ مِمَّا عَلَيَّ‏؟‏ قَالَ‏:‏ خُذْهَا فَإِنَّ اللَّهَ سَيُؤَدِّي بِهَا عَنْكَ فَوَزَنْتُ لَهُ مِنْهَا، فَوَالَّذِي نَفْسُ سَلْمَانَ بِيَدِهِ أَرْبَعِينَ أُوقِيَّةً فَأَوْفَيْتُهُمْ حَقَّهُمْ، وَعُتِقَ سَلْمَانُ، وَشَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْخَنْدَقَ، ثُمَّ لَمْ يَفُتْنِي مَعَهُ مَشْهَدٌ‏.‏

2501- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ قُرَّةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ حَلالٍ، صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ صَافَحَهُ جِبْرِيلُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ، رُزِقَ دُمُوعًا وَرِقَّةً، قَالَ سَلْمَانُ‏:‏ إِنْ كَانَ لاَ يَقْدِرُ عَلَى قُوتِهِ، قَالَ‏:‏ عَلَى كِسْرَةِ خُبْزٍ، أَوْ مَذْقَةِ لَبَنٍ، أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ، كَانَ لَهُ هَذَا‏.‏

2502- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ لَهُ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ يَسْخَرُونَ، إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ حَتَّى عَلَّمَكُمُ الْخِرَاءَةَ، فَقَالَ سَلْمَانُ‏:‏ أَجَلْ، أَمَرَنَا أَنْ لاَ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، وَلاَ نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا، وَلاَ نَكْتَفِي بِدُونِ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ وَلاَ عَظْمٌ‏.‏

2503- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ‏.‏

2504- وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَأَسْبَغَ وَتَطَهَّرَ وَتَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ أَهْلِهِ، وَخَرَجَ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ، حَتَّى يَخْرُجَ الإِمَامُ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى‏.‏

2505- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَالِدٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي شُرَيْحٍ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ، وَالْخُفَّيْنِ أَوْ قَالَ الْخِمَارِ وَالْخُفَّيْنِ‏.‏

2506- حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ‏.‏

2507- وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا يَحْيَى، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِائَةَ رَحْمَةٍ مِنْهَا رَحْمَةٌ، بَيْنَ الْخَلائِقِ قَسَمَهَا، وَحَبَسَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ‏.‏

2508- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ بْنُ أَشْعَثَ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ هَذَا الْوَرِقُ، ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ‏.‏

2509- حَدَّثَنَا جَمِيلُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ سُئِلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْجَرَادِ، فَقَالَ‏:‏ أَكْثَرُ جُنُودِ اللهِ، لاَ آكُلُهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ‏.‏

2510- أَخْبَرَنَا جَمِيلٌ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2511- وأخبرنا عَمْرو بن علي قال أخبرنا يحيى عن جعفر بن ميمون عن أبي عثمان عن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول الله ‏(‏إن الله حي كريم يستحي أن يرفع العبد يديه فيردهما صفرا‏.‏

2512- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالا‏:‏ أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي الأَزْهَرِ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ يَعُودُ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ فَقَالَ‏:‏ كَيْفَ تَجِدُكَ‏؟‏ فَلَمْ يُحِرْ إِلَيْهِ شَيْئًا، فَقِيلَ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهُ عَنْكَ مَشْغُولٌ، فَقَالَ‏:‏ خَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَخَرَجَ النِّسَاءُ مِنْ عِنْدِهِ، وَتَرَكُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ فَأَشَارَ الْمَرِيضِ أَنْ أَعِدْ يَدَكَ حَيْثُ كَانَتْ، ثُمَّ نَادَاهُ يَا فُلانُ مَا تَجِدُ، قَالَ‏:‏ أَجِدُنِي بِخَيْرٍ، وَقَدْ حَضَرَنِي اثْنَانِ، أَحَدُهُمَا أَسْوَدُ وَالآخَرُ أَبْيَضُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَيُّهُمَا أَقْرَبُ مِنْكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ الأَسْوَدُ قَالَ‏:‏ إِنَّ الْخَيْرَ قَلِيلٌ وَإِنَّ الشَّرَّ كَثِيرٌ، قَالَ‏:‏ فَمَتِّعْنِي مِنْكَ يَا رَسُولَ اللهِ بِدَعْوَةٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ اللَّهُمَّ اغْفِرِ الْكَثِيرَ، وَأَنْمِ الْقَلِيلَ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ مَا تَرَى‏؟‏ قَالَ‏:‏ خَيْرًا بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، أَرَى الْخَيْرَ يُنْمَى وَأَرَى الشَّرَّ يَضْمَحِلُّ، وَقَدِ اسْتَأْخَرَ عَنِّي الأَسْوَدُ، قَالَ‏:‏ أَيُّ عَمَلِكَ كَانَ أَمْلَكَ بِكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ كُنْتُ أَسْقِي الْمَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ اسْمَعْ يَا سَلْمَانُ هَلْ تُنْكِرُ مِنِّي شَيْئًا‏؟‏ قَالَ‏:‏ نَعَمْ، بِأَبِي وَأُمِّي قَدْ رَأَيْتُكَ فِي مَوَاطِنَ مَا رَأَيْتُكَ عَلَى مِثْلِ حَالِكَ الْيَوْمَ، قَالَ‏:‏ إِنِّي أَعْلَمُ مَا يَلْقَى، مَا مِنْهُ عِرْقٌ إِلاَّ وَهُوَ بِأَلَمِ الْمَوْتِ عَلَى حِدَتِهِ‏.‏

وَمُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ كَانَ رَجُلا مَشْغُولا بِالْعِبَادَةَ وَأَبُو الأَزْهَرِ لاَ نَعْلَمُ رَوَى عَنْهُ إِلاَّ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ‏.‏

2513- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَيَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ، قَالا‏:‏ أَخْبَرَنَا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ يَا سَلْمَانُ لاَ تَبْغَضْنِي فَتُفَارِقَ دِينِكَ، قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ أَبْغَضَكَ وَبِكَ هَدَانَا اللَّهُ‏؟‏ قَالَ‏:‏ تَبْغَضُ الْعَرَبَ فَتَبْغَضُنِي‏.‏

2514- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا‏.‏

2515- وَأَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا قَيْسٌ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ‏:‏ أَتَيْتُ سَلْمَانَ فَقَرَّبَ إِلَيَّ خُبْزًا وَمِلْحًا، وَقَالَ‏:‏ لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ مَا لَيْسَ عِنْدَنَا لَتَكَلَّفْتُ لَكَ‏.‏

2516- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا بُرْدٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ السِّمْطِ، عَنْ سَلْمَانَ‏.‏

2517- وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ صِيَامِ شَهْرٍ‏.‏

2518- حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، بِمِثْلِ حَدِيثِ قَتَادَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، فَقَالَ‏:‏ إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ‏.‏

2519- وَأَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ‏:‏ إِنَّ مِنْ بَرَكَةِ الطَّعَامِ الْوُضُوءَ قَبْلَهُ، قَالَ‏:‏ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ إِنَّ مِنْ بَرَكَةِ الطَّعَامِ الْوُضُوءَ قَبْلَهُ، وَالْوُضُوءَ بَعْدَهُ‏.‏

2520- أَخْبَرَنَا يُوسُفُ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ، وَذَكَرَ مِثْلَهُ‏.‏

2521- حَدَّثَنَا هِلالُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو هَاشِمٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِعَلِيٍّ‏:‏ مُحِبُّكَ مُحِبِّي، وَمُبْغِضُكَ مُبْغِضِي‏.‏

2522- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الأَحْمَرُ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنِي أَبُو خَالِدٍ، عَنْ أَبِي هَاشِمٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ رُعِفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَأَمَرَنِي أَنْ أُحْدِثَ وُضُوءًا‏.‏

2523- حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لابْنِ آدَمَ‏:‏ يَا ابْنَ آدَمَ ثَلاثٌ‏:‏ وَاحِدَةٌ لِي، وَاحِدَةٌ لَكَ، وَوَاحِدَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، أَمَّا الَّتِي لِي، فَتَعْبُدُنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، وَأَمَّا الَّتِي لَكَ، فَمَا عَمِلْتَ مِنْ عَمَلٍ جَزَيْتُكَ بِهِ، فَإِنْ أَغْفِرْ فَأَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَمَّا الَّتِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَمِنْكَ الدُّعَاءُ وَالْمَسْأَلَةُ وَعَلَيَّ الاسْتِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ‏.‏

2524- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ حَمْزَةَ الْعَطَّارُ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ‏:‏ يَجِيءُ الرَّجُلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْحَسَنَاتِ مَا يَظُنُّ أَنْ يَنْجُوَ بِهَا فَلا يَزَالُ يَقُومُ رَجُلٌ قَدْ ظَلَمَهُ مَظْلِمَةً، فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَيُعْطَى الْمَظْلُومَ، حَتَّى لاَ تَبْقَى لَهُ حَسَنَةٌ، ثُمَّ يَجِيءُ مَنْ قَدْ ظَلَمَهُ وَلَمْ يَبْقَ مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيْءٌ، فَيُؤْخَذُ مِنْ سَيِّئَاتِ الْمَظْلُومِ، فَتُوضَعُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ‏.‏

2525- حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ قَرْثَعٍ الضَّبِّيِّ، عَنْ سَلْمَانَ، قَالَ‏:‏ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2526- وَأَخْبَرَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ قَرْثَعٍ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ يَا سَلْمَانُ، هَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ قُلْتُ‏:‏ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ‏:‏ هَلْ تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ‏؟‏ ثَلاثًا‏؟‏ لاَ أَدْرِي ذَكَرَ الرَّابِعَةَ أَمْ لاَ فِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ‏:‏ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي اجْتَمَعَ فِيهِ أَبُوكَ، أَنَا أُحَدِّثُكَ أَوْ لاَ حَدِيثُكَ عَنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ثُمَّ يَأْتِي الْجُمُعَةَ فَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ الإِمَامُ صَلاتَهُ، كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ لِمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيهَا، مَا اجْتُنِبَتِ الْمَقْتَلَةُ‏.‏

2527- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ‏.‏

2528- وَأَخْبَرَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَاللَّفْظُ لَفْظُ جَرِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنِ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي الْفَارِسِيُّ يَعْنِي سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ‏:‏ رِبَاطُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَصِيَامِ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَمَنْ يَعْنِي مَاتَ مُرَابِطًا جَرَى عَلَيْهِ أَجْرُ الْمُرَابِطِ، حَتَّى يُبْعَثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَمِنَ مِنَ الْفَتَّانِ، وَيُقْطَعُ لَهُ رِزْقُهُ مِنَ الْجَنَّةِ‏.‏

2529- حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ ثَلاثَةٌ لاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ‏:‏ الشَّيْخُ الزَّانِي، وَالإِمَامُ الْكَذَّابُ، وَالْعَائِلُ الْمَزْهُوُّ‏.‏

2530- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ فَرُّوخٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً فَكَانَ لَيْلَةَ الْبِنَاءِ، فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَلْيَأْمُرْهَا فَلْتُصَلِّ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي الْبَيْتِ خَيْرًا‏.‏

2531- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، مَوْلَى أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ قَالَ‏:‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ مَلائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَأُشْهِدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، مَنْ قَالَهَا مَرَّةً، أَعْتَقَ ثُلُثَهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ، أَعْتَقَ ثُلُثَاهُ مِنَ النَّارِ، وَمَنْ قَالَهَا ثَلاثًا، أَعْتَقَ كُلَّهُ مِنَ النَّارِ‏.‏

2532- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ الْمَاصِرِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَغْضَبُ كَمَا تَغْضَبُونَ، فَأَيُّمَا عَبْدٍ سَبَبْتُهُ سُبَّةً، أَوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً، أَوْ دَعَوْتُ عَلَيْهِ فِي غَيْرِ كُنْهِهِ، فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلاةً وَرَحْمَةً‏.‏

2533- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي قُرَّةَ، عَنْ سَلْمَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، بِنَحْوِهِ‏.‏

2534- حدثنا يوسف عن عبيد الله قال أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي قرة الكندي عن سلمان قال كنت من أبناء أساورة فارس‏.‏

2535- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ الصَّلْتِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ الأَزْدِيُّ، عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْعَبْسِيِّ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ، عَنِ التَّشَهُّدِ فَقَالَ‏:‏ أُعَلِّمُكَ كَمَا عَلَّمَنِيهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ حَرْفًا حَرْفًا‏:‏ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ يَا سَلْمَانُ قُلْهَا فِي صَلاتِكَ وَلاَ تَزِدْ فِيهَا حَرْفًا، وَلاَ تَنْقُصْ مِنْهَا حَرْفًا‏.‏

2536- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحُرِّ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُلْثُومٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ مَنِ اتَّخَذَ مِنَ الْخَدَمِ غَيْرَ مَا يَنْكِحُ، ثُمَّ بَغَيْنَ، فَعَلَيْهِ مِثْلُ آثَامِهِنَّ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ آثَامِهِنَّ شَيْئًا‏.‏

2537- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا نُصَيْرُ بْنُ أَبِي الأَشْعَثَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي الصَّلْتُ الدَّهَّانُ، عَنْ جَاثِمَةَ بْنِ رِئَابٍ، قَالَ‏:‏ سَأَلْتُ سَلْمَانَ، عَنْ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى‏:‏ ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا فَقَالَ‏:‏ دَعِ الْقِسِّيسِينَ فِي الْبِيَعِ وَالْخِرَبِ، أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ صِدِّيقِينَ وَرُهْبَانًا‏.‏

2538- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَشْرَسَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو جَابِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَجُلا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَدْ صَلَّى، فَقَالَ‏:‏ أَلا رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ‏.‏

2539- حدثنا محمد بن المؤمل قال أخبرنا بكر بن يحيى قال أخبرنا مندل عن عاصم عن أبي عثمان عن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه السلام ‏(‏ما تعدون الشهيد فيكم قالوا القتل في سبيل الله قال إن شهداء أمتي إذا لقليل القتل شهادة والغرق شهادة والحرق شهادة وأحسبه قال والمرأة يقتلها ولدها في بطنها شهادة‏)‏‏.‏

2540- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ زِيَادٍ الرَّازِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيُّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ ضُرَيْسٍ، عَنْ أَبِي مَوْدُودٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لاَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلاَّ الدُّعَاءُ، وَلاَ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلاَّ الْبِرُّ‏.‏

2541- حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لاَ تَكُونَنَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ السُّوقَ، وَلاَ آخِرَ مَنْ يَخْرُجُ مِنْهَا، فَإِنَّهَا مَعْرَكَةُ الشَّيْطَانِ، وَبِهَا يَنْصُبُ رَايَتَهُ‏.‏

2542- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ هَكَذَا قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لاَ تَخُصُّوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِصِيَامٍ، وَلاَ لَيْلَتِهَا بِقِيَامٍ‏.‏

2543- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، رَفَعَ الْحَدِيثُ قَالَ اللَّهُ‏:‏ إِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِذَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعًا، وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ أُهَرْوِلُ‏.‏

2544- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبُو الْوَقَّاصِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، قَالَ‏:‏ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ مِنْ خِلالِ الْمُنَافِقِ‏:‏ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، فَخَرَجَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُمَا ثَقِيلانِ، فَلَقِيَهُمَا عَلِيُّ فَقَالَ لَهُمَا‏:‏ مَا لِي أَرَاكُمَا ثَقِيلَيْنِ‏؟‏ قَالا‏:‏ حَدِيثًا سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مِنْ خِلالِ الْمُنَافِقِ‏:‏ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، فَقَالَ عَلِيُّ‏:‏ أَفَلا سَأَلْتُمَاهُ‏؟‏ فَقَالا‏:‏ هِبْنَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لَكِنِّي سَأَسْأَلُهُ، فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ‏:‏ لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَهُمَا ثَقِيلانِ ثُمَّ ذَكَرَ مَا قَالا، فَقَالَ‏:‏ قَدْ حَدَّثْتُهُمَا وَلَمْ أَضَعْهُ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي يَضَعُونَهُ، وَلَكِنِ الْمُنَافِقُ الَّذِي إِذَا حَدَّثَ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنَّهُ يَكَذِّبُ، وَإِذَا وَعَدَ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنَّهُ يُخْلِفُ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ وَهُوَ يُحَدِّثُ نَفْسَهُ أَنَّهُ يَخُونُ‏.‏

2545- حدثنا عبد الله بن أبي ثمامة قال أخبرنا عفان قال أخبرنا حماد عن عطاء بن السائب عن أبي البختري أن سلمان حاصر قصرا من قصور قديد فقال لأصحابه دعوني أفعل ما رأيت رسول الله يفعله فحمد الله واثنى عليه ثم قال إني امرؤ منكم وإن الله رزقني الإسلام وقد رأيتم طاعة العرب لي فإن آمنتم وهاجرتم فأنتم بمنزلتنا وإن أنتم أسلمتم وأقمتم في دياركم فأنتم بمنزلة الأعراب يجري لكم ما يجري لهم ويجري عليكم ما يجري عليهم فإن أبيتم واقررتم بالجزية فلكم ما لأهل الجزية فعرض ذلك عليهم ثلاثة أيام ثم قال لأصحابه انهدوا إليهم ففتحوه‏.‏

2546- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ‏:‏ كَتَبَ سَلْمَانُ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ‏:‏ يَا أَخِي عَلَيْكَ بِالْمَسْجِدِ فَالْزَمْهُ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ‏:‏ الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ‏.‏

آخر مسند سلمان‏.‏

بسم الله الرحمن الرحيم

نحمد الله سبحانه وتعالى ونشكره على أنه قد من علينا بالعثور على نسخه ثالثه للجزء الأول من مسند البزار وهي غير مخرومة من أولها ففيما يلي الجزء الناقص في النسختين التركيه والمغربية‏.‏

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ما روى عمر بن الخطاب عن أَبِي بَكْر رضي الله عنهما‏.‏

أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج قال حدثنا أبو الحسن محمد بن أيوب بن حبيب بن يحيى الرقي الصموت قال حدثني أبو بكر أحمد بن عَمْرو بن عبد الخالق البصري الأزدي البزار قال‏:‏

1/1- حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ‏.‏

2/2- وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ عَبْدَ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ‏:‏ لَمَّا تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ عُمَرُ‏:‏ فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ، فَقُلْتُ‏:‏ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، قَالَ‏:‏ سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ‏:‏ إِنِّي لاَ أُرِيدُ أَتَزَوَّجُ فِي يَوْمِي هَذَا، فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ لَهُ‏:‏ إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يُرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْجَدُ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ، فَلَبِثْتُ لَيَالِي ثُمَّ خَطَبَهَا إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَقَالَ‏:‏ لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَفْصَةَ فَلَمْ أُرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئًا‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ نَعَمْ، قَالَ‏:‏ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَا عَرَضْتَ عَلَيَّ إِلاَّ أَنِّي قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَدْ ذَكَرَ حَفْصَةَ، فَلَمْ أَكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَوْ تَرَكَهَا قَبِلْتُهَا أَوْ نَكَحْتُهَا‏.‏

هَذَا الْحَدِيثُ يَدْخُلُ فِي مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَمَّا أَكْثَرُ السيَاقِ فَعَنْ عُمَرَ، وَمَا يَدْخُلُ فِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مَا قَالَ‏:‏ قَدْ كُنْتُ عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَكَرَ حَفْصَةَ، وَكَرِهْتُ أَنْ أُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، كَأَنَّهَا حِكَايَةٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَإِخْبَارٌ مِنْهُ لِعُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

1/3- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ‏:‏ لاَ نُورَثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا رَوَاهُ مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

وَتَابَعَهُ عَلَى مِثْلِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، عَنْ عُمَرَ عَنْ‏.‏‏.‏‏.‏

مسند أسامة بن زيد

ومما روى ابن عباس عن أسامة بن زيد

2547- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ‏:‏ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَن ِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2548- وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ‏:‏ لاَ رِبَا إِلاَّ فِي النَّسِيئَةِ‏.‏

2549- حَدَّثَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2550- وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَرِيكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2551- وَأَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لاَ رِبَا إِلاَّ فِي النَّسِيئَةِ‏.‏

2552- وَأَخْبَرَنَاهُ مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لاَ رِبَا إِلاَّ فِي النَّسِيئَةِ‏.‏

2553- وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَالَ مَرَّةً‏:‏ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ‏.‏

2554- وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لاَ رِبَا إِلاَّ فِي النَّسِيئَةِ‏.‏

2555- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2556- وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو عَتَّابٍ سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2557- وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الأَرُزِّيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْخَزَّازُ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2558- وَأَخْبَرَنَاهُ عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي الْفُرَاتِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2559- وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2560- قَالَ أَبُو بَكْر‏:‏ ووجدت في كتابي، عَنْ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَصْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قُرَيْرٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لاَ رِبَا إِلاَّ فِي النَّسِيئَةِ‏.‏

2561- وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا وُهَيْبٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ‏:‏ لاَ رِبَا إِلاَّ فِي النَّسِيئَةِ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

وَقَدْ روى عَنِ النَّبِيِّ أنه قال ‏(‏الذهب بالذهب مثلا بمثل والفضة بالفضة مثلا بمثل‏)‏ وثبت الخبر في ذلك عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

وروى عنه أنه قال ‏(‏الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء وحديث أسامة الذي روى في ذلك لاَ نعلم أَحَدًا قال له إلا الناقل له وقد أنكر أبو سعيد الخدري ذلك على ابن عباس وحدثه في ذلك بما توقف عنه ابن عباس في ذلك الوقت برواية أبي سعيد عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا بعد من فقهاء الأمصار في جميع الأقطار قال بحديث أسامة وإنما معنى حديث أسامة لو ثبت أن الدرهم بالدرهمين يدا بيد لاَ بأس به‏.‏

وهذا القول فقد استغنينا عن الاحتجاج عنه إذ كان لاَ يعلم مفتي يظهر فتياه بذلك‏.‏

ابن عمر عن أسامة

2562- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ يَعْنِي ابْنَ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي الْبَيْتِ، قَالَ‏:‏ فَقُلْتُ‏:‏ فَكَمْ صَلَّى‏؟‏ قَالَ‏:‏ فَلَمْ يُخْبِرْنِي كَمْ صَلَّى‏.‏

2563- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ‏:‏ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْشِي بَيْنَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَبِلالٍ حَتَّى دَخَلَ الْكَعْبَةَ، وَفِيهَا خَشَبَةٌ مَعْرُوضَةٌ، فَلَمَّا خَرَجَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ سَأَلْتُهُ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ تَرَكَ مِنَ الْخَشَبَةِ ثُلُثَيْهَا عَنْ يَمِينِهِ، وَصَلَّى فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي عَنْ شِمَالِهِ، قُلْتُ‏:‏ كَمْ صَلَّى‏؟‏ قَالَ‏:‏ لَمْ أَسْأَلْ بِلالا‏.‏

سعيد بن المسيب عن أسامة بن زيد

2564- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لاَ رِبَا إِلاَّ فِي النَّسِيئَةِ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَمَا مَعْنَى الرِّوَايَةِ الَّتِي رُوِيَتْ فِي ذَلِكَ فَاسْتَغْنَيْنَا عَنْ إِعَادَةِ ذِكْرِهَا بَعْدُ‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ طَرِيقًا عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ‏.‏

وما روى عروة بن الزبير عن أسامة بن زيد

2565- حدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَشْرَفَ عَلَى أُطَمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ، فَقَالَ‏:‏ هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى‏؟‏ أَلا إِنِّي أَرَى الْفِتَنَ خِلالَ بُيُوتِكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ‏.‏

2566- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالا‏:‏ أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَهُ أَنْ يُغِيرَ عَنْ أُبْنَى صَبَاحًا، ثُمَّ يُحَرِّقَ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ صَالِحٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ مُرْسَلا، وَأَسْنَدَهُ صَالِحٌ، وَلاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ عَنْ أُسَامَةَ‏.‏

2567- وَأَخْبَرَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَاللَّفْظُ لِسَلَمَةَ، قَالا‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ‏:‏ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَخْبَرَهُ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ، وَتَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ فَأَرْدَفَنِي وَرَاءَهُ، وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلاطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ، وَالْيَهُودِ، وَفِيهِمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ، وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ، فَلَمَّا غَشِيَ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ لاَ تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا، فَسَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ وَقَفَ فَنَزَلَ، وَدَعَاهُمْ إِلَى اللهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ‏:‏ أَيُّهَا الْمَرْءُ لاَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَلا تُؤْذِنَا فِي مَجَالِسِنَا، وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ فَمَنْ جَاءَكَ مِنَّا فَاقْصُصْ عَلَيْهِ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ‏:‏ بَلِ اغْشَنَا فِي مَجَالِسِنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ، فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَتَوَاثَبُوا، فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ، ثُمَّ رَكِبَ دَابَّتَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ‏:‏ أَيْ سَعْدُ، أَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ‏؟‏

يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ، قَالَ‏:‏ كَذَا وَكَذَا، قَالَ‏:‏ اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ وَاصْفَحْ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ الَّذِي أَعْطَاكَ، وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ، وَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ، فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ فَلِذَلِكَ فَعَلَ مَا رَأَيْتَ، فَعَفَا عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ‏:‏ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ كُلُّهُمْ رَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ‏.‏

2568- فَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ إِسْحَاقَ، فَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2569- وَأَمَّا حَدِيثُ شُعَيْبٍ، فَحَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، قَالا‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2570- وَسَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ يَذْكُرُهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتِيقٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ رُوِيَ هَذَا الْكَلامُ مُتَّصِلا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ‏.‏

2571- وَأَخْبَرَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ‏:‏ قَدْ كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ يَهُودَ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ مُرْسَلا‏.‏

2572- فَحَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ‏:‏ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ، قَالَ‏:‏ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ‏:‏ وَاللَّهِ لاَ تَدْخُلُ حَتَّى تَقُولَ‏:‏ إِنَّ مُحَمَّدًا الْعَزِيزُ، وَأَنْتَ الأَذَلُّ أَوْ أَنْتَ الذَّلِيلُ، قَالَ‏:‏ فَاسْتَأْذَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فِي قَتْلِ أَبِيهِ فَقَالَ‏:‏ لاَ يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ مُحَمَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهُوَ لَيِّنُ الْحَدِيثِ، هَذَا لَفْظُهُ أَوْ مَعْنَاهُ‏.‏

2573- وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ‏.‏

2574- وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ‏:‏ سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مَسِيرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَى جَمْعٍ، فَقَالَ‏:‏ كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلاَّ عَنْ أُسَامَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ‏.‏

2575- حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَاهِرِ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الأَخْضَرِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ فِيهَا فَلا تَخْرُجُوا‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ صَالِحَ بْنَ أَبِي الأَخْضَرِ عَلَى رِوَايَتِهِ هَذِهِ لأَنَّ الزُّهْرِيَّ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ جَمَاعَةٍ، وَصَالِحٌ خَالَفَ كُلَّ مَنْ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ لأَنَّ الزُّهْرِيَّ رَوَاهُ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ، إِلاَّ عَبْدُ الْوَاحِدِ، عَنْ مَعْمَرٍ، فَقَالَ‏:‏ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ‏:‏ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ‏.‏

2576- وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ جَمَعَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ يَعْنِي أَنَّهُ أَذَّنَ، وَأَقَامَ لِلْمَغْرِبِ، وَأَقَامَ لِلْعِشَاءِ، وَلَمْ يَتَطَوَّعْ بَيْنَهُمَا‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ‏.‏

ومما روى محمد بن أسامة بنت زيد عن أبيه أسامة

2577ت حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ‏:‏ لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، هَبَطْتُ، وَهَبَطَ النَّاسُ مَعِي، فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَدْ أُصْمِتَ فَلا يَتَكَلَّمُ فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ يَضَعُهَا عَلَيَّ فَأَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ إِلاَّ سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، وَقَدْ رَوَى أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُسَامَةَ شَبِيهًا بِهَذِهِ الصِّفَةِ‏.‏

2578- وَأَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عَنِ ابْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ أُسَامَةَ‏.‏

2579- وَأَخْبَرَنَاهُ عُبَيْدُ بْنُ بُخَيتٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنِ ابْنِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ‏:‏ أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَسَاهُ قُبْطِيَّةً فَكَسَاهَا امْرَأَتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَا فَعَلْتَ بِالْقُبْطِيَّةِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ كَسَوْتُهَا الْمَرْأَةَ، قَالَ‏:‏ مُرْهَا فَلْتَتَّخِذْ تَحْتَهَا غِلالَةً لاَ تَصِفُ حَجْمَ عِظَامِهَا‏.‏

هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللَّفْظِ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلاَّ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ‏.‏

ومما روى الحسن بن أسامة بن زيد عن أبيه أسامة

2580- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَتَمَةَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ النَّبَّالِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ‏:‏ طَرَقْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ لِبَعْضِ الْحَاجَةِ فَخَرَجَ إِلَيَّ، وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى شَيْءٍ لاَ أَدْرِي مَا هُوَ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْ حَاجَتِي، قُلْتُ‏:‏ مَا هَذَا الَّذِي أَنْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْهِ‏؟‏ فَإِذَا حَسَنٌ، وَحُسَيْنٌ عَلَى وَرِكَيْهِ، فَقَالَ‏:‏ اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحْبِبْهُمَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ‏.‏

لاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ الْحَسَنُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِيهِ، إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ‏.‏

ومما روى عَمْرو بن عثمان بن عفان عن أسامة

2581- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ‏:‏ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لاَ يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلاَ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ‏:‏ وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَمَعْمَرٌ، وَجَمَاعَةٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ، فَاتَّفَقُوا عَلَى اسْمِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ إِلاَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ فَرَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ، فَيَرَوْنَ أَنَّهُ غَلِطَ فِي ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ قَدْ وَقَفَ، فَقَالَ‏:‏ هَذِهِ دَارُ عَمْرٍو، وَهَذَا دَارُ عُمَرَ فَأَوْمَى إِلَيْهِمَا، فَأَمَّا فِي الرِّوَايَةِ فَلا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَى رِوَايَتِهِ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَبَا أُوَيْسٍ فَإِنَّ سَمَاعَهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، شَبِيهٌ بِسَمَاعِ مَالِكٍ‏.‏

2582- وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِنَّا نَازِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِخَيْفِ بَنِي كِنَانَةَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ، فَقِيلَ‏:‏ أَلا نَضْرِبُ لَكَ بِمِنًى مَضْرِبًا‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مَنْزِلا‏؟‏

هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي رَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ، قَدْ رَوَاهُ أَيْضًا غَيْرُ‏.‏

2582- الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ‏.‏

2583- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ‏.‏

2584- قَالَ عَمْرٌو‏:‏ وَأَخْبَرَنَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ‏.‏

2585- قَالَ عَمْرٌو‏:‏ وَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لاَ يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، وَلاَ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ‏.‏

ومما روى عامر بن سعد عن أسامة بن زيد

2586- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا‏.‏

2587- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يُونُسَ الأَيْلِيِّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ بَعْضُ الأُمَمِ، فَيَذْهَبُ الْمَرَّةَ وَيَأْتِي الأُخْرَى، فَمَنْ سَمِعَ بِهِ فِي أَرْضٍ فَلا يَقْدَمْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَقَعَ بِأَرْضٍ هُوَ بِهَا فَلا يَخْرُجَنَّ فِرَارًا مِنْهُ‏.‏

2588- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَيَّاشُ بْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَبَا النَّضْرِ حَدَّثَهُ يَعْنِي سَالِمًا، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أَخْبَرَ وَالِدَهُ سَعْدًا، قَالَ‏:‏ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ‏:‏ إِنِّي أَعْزِلُ عَنِ امْرَأَتِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لِمَ ذَلِكَ‏؟‏ أَوْ بِمَ ذَاكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أُشْفِقُ عَلَى وَلَدِهَا أَوْ عَلَى أَوْلادِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَمَا ضَرَّ فَارِسَ، وَلاَ رُومَ أَوِ الرُّومَ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ‏.‏

ومما روى كريب مولى ابن عباس عن أسامة

2589- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ رَسُولَ اللهِ قَالَ‏:‏ لاَ تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلاَ صُورَةٌ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ بِهَذَا الإِسْنَادِ‏.‏

2590- وَأَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ‏:‏ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ الْكَآبَةَ فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ‏:‏ إِنَّ جِبْرِيلَ لَمْ يَأْتِنِي مُنْذُ ثَلاثٍ، وَإِنِّي أَرَى جَرْوًا فِي الْبَيْتِ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ فَتَبَدَّا بِهِ جِبْرِيلُ، فَقَالَ‏:‏ لِمَ لَمْ تَأْتِنِي‏؟‏ فَقَالَ‏:‏ إِنَّا لاَ نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ، وَلاَ تَصَاوِيرُ‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ‏.‏

2591- وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِمْصِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي كُرَيْبٌ أَنَّهُ‏:‏ سَمِعَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَلا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ‏؟‏ فَإِنَّ الْجَنَّةَ لاَ خَطَرَ لَهَا، هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلأْلأُ، وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ، وَقَصْرٌ مَشِيدٌ، وَنَهْرٌ عَطِرٌ، وَثَمَرَةٌ نَضِجَةٌ، وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ، وَحُلَلٌ كَثِيرَةٌ، فِي مُقَامٍ أَبْدِيٍّ فِي دَارٍ سَلِيمَةٍ، وَفَاكِهَةٍ، وَخُضْرَةٍ، وَجِرَّةٍ، وَنِعْمَةٍ فِي مَحِلَّةٍ عَالِيَةٍ، بَهِيَّةٍ، قَالُوا‏:‏ نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، نَحْنُ الْمُشَمِّرُونَ لَهَا، قَالَ‏:‏ قُولُوا‏:‏ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، قَالَ الْقَوْمُ‏:‏ إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ أُسَامَةُ، وَلاَ نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ هَذَا الطَّرِيقَ، وَلاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الضَّحَّاكِ الْمَعَافِرِيِّ، إِلاَّ هَذَا الرَّجُلُ مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ‏.‏

2592- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ نَزَلَ فَبَالَ فَقُلْتُ‏:‏ الصَّلاةَ، فَقَالَ‏:‏ الصَّلاةُ أَمَامَكَ، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى جَمْعٍ أَذَّنَ، وَأَقَامَ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ لَمْ يَجِئْ آخَرَ حَتَّى أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ‏.‏

ممار روى أبو عثمان النهدي عن أسامة بن زيد

2593- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتَقُولُ‏:‏ إِنَّ صَبِيًّا لَهَا فِي الْمَوْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ ارْجِعْ إِلَيْهَا فَقُلْ لَهَا تَحْتَسِبُهُ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ إِلَى أَجْلٍ مُسَمًّى، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا فَقَامَ، وَقَامَ مَعَهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ فَأَتَاهَا فَوَضَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الصَّبِيَّ فِي حِجْرِهِ وَنَفْسُهُ تُقَعْقِعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ فَدَمِعَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ‏:‏ مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ‏؟‏ قَالَ‏:‏ رَحْمَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللَّهُ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ غَيْرُ وَاحِدٍ‏.‏

2594- وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ‏.‏

2595- وَأَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَيَقُولُ‏:‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ‏:‏ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ قَالَ لِلْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ، وَقَالَ فِي حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ أَنَّهُ قَالَ لَهُ وَلِلْحَسَنِ‏.‏

2596- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالا أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2597- وَأَخْبَرَنَا عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ السَّاجِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ‏.‏

2598- وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ وَهْبٍ الْكُوفِيُّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مَنْدَلٌ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً هِيَ أَضَرُّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ مَنْدَلٌ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ‏.‏

وَأَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ‏.‏

2600- وَأَخْبَرَنَا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ ثَلاثَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَرَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏:‏ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ سَعْدٍ، وَأَبِي بَكْرَةَ‏.‏

وَقَالَ هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَسَعْدٍ، وَرَجُلٍ آخر فنراه أبا بكرة‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا جمع ثلاثة في هذا الحديث، عَنْ عَاصِمٍ، وَسَمَّى أُسَامَةَ إِلاَّ هِشَامٌ، عَنْ عَاصِمٍ‏.‏

2601- وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَنِيعٍ، قَالا‏:‏ أَخْبَرَنَا الأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ‏:‏ جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، إِلاَّ سُعَيْرٌ، وَلاَ عَنْ سُعَيْرٍ إِلاَّ الأَحْوَصُ بْنُ جَوَّابٍ‏.‏

2602- أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ‏:‏ أُنْبِئْتُ أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ يَتَحَدَّثُ، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لأُمِّ سَلَمَةَ‏:‏ مَنْ هَذَا‏؟‏ أَوْ كَمَا قَالَ‏:‏ قَالَتْ‏:‏ هَذَا دِحْيَةُ، قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ‏:‏ وَايْمِ اللهِ، مَا حَسِبْتُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ حَتَّى سَمِعْتُ خُطْبَةَ نَبِيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُخْبِرُ أَحْسِبُهُ، قَالَ‏:‏ عَنْ جِبْرِيلَ أَوْ كَمَا قَالَ، فَقُلْتُ لأَبِي عُثْمَانَ‏:‏ مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا‏؟‏ قَالَ‏:‏ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ الْمُعْتَمِرُ‏.‏

2603- حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سَلْمٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏

2604- وَأَخْبَرَنَاهُ الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَجَّلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ، وَالْعَصْرِ، وَالْمَغْرِبِ، وَالْعِشَاءِ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ مَوْقُوفًا، وَأَسْنَدَهُ أَبُو أُسَامَةَ، وَسَالِمُ بْنُ نُوحٍ، وَرَوَاهُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مَوْقُوفًا‏.‏

ومما روى إبراهيم بن سعد عن أسامة

2605- أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلا تَدْخُلُوهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا‏.‏

2606- أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِنَحْوِهِ‏.‏

2607- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مُؤَمَّلٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَخُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أن رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْزٌ عُذِّبَ بِهِ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلا تَخْرُجُوا مِنْهَا، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَلَسْتُمْ بِهَا فَلا تَأْتُوهَا‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، وَلاَ رَوَى عَنْهُ إِلاَّ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ‏.‏

ومما روى كلثوم الخزاعي عن أسامة بن زيد

2608- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، وَمُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالا‏:‏ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا شَيْبَانُ النَّحْوِيُّ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ كُلْثُومٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ مَرِيضٌ فَوَجَدْنَاهُ نَائِمًا قَدْ غَطَّى وَجْهَهُ بِبُرْدٍ عَدَنِيٍّ، فَكَشَفَ الْبُرْدَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ‏:‏ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ، وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ‏.‏

2609- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، وَاللَّفْظُ لأَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالا‏:‏ أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا قَيْسٌ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ كُلْثُومٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم‏:‏ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ‏.‏

وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَلاَ رَوَى كُلْثُومٌ، عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ‏.‏

ومما روى أبو عبد الرحمن السلمي عن أسامة ابن زيد

2610- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، قَالَ‏:‏ قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ‏:‏ حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ فَقَطَعْتُ يَدَهُ، فَقَالَ‏:‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ فَأَجَزْتُ عَلَيْهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ‏:‏ يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ، وَهُوَ يَقُولُ‏:‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ‏؟‏ فَقُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا بَعْدَمَا قَطَعْتُهُ، قَالَ‏:‏ فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلاَّ يَوْمِي‏.‏

2611- وَأَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعَيْبِ بْنِ صَفْوَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ قَتَلْتُ رَجُلا، فَقَالَ‏:‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ‏:‏ كَيْفَ بِلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ‏؟‏ فَمَا زَالَ يُرَدِّدُهَا حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَعْرِفِ الإِسْلامَ إِلاَّ يَوْمِي‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ‏.‏

ومما روى أبو ظبيان عن أسامة بن زيد

2612- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ حُصَيْنٍ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ، قَالَ‏:‏ سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ‏:‏ بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي جَيْشِ الْحُرُقَاتِ فَلَمَّا هَزَمْنَاهُمْ نُدِبْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ لِرَجُلٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ‏:‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، فَكَفَّ عَنْهُ الأَنْصَارِيُّ وَظَنَنْتُ أَنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا فَقَتَلْتُهُ، فَرَفَعَ الأَنْصَارِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ذَلِكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ‏:‏ يَا أُسَامَةُ، أَقَتَلْتَهُ وَهُوَ يَقُولُ‏:‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ‏؟‏ فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِلا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ‏؟‏ فَمَا زَالَ يَقُولُ ذَلِكَ حَتَّى وَجَدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ إِلاَّ يَوْمَئِذٍ‏.‏

ومما روى الشعبي عن أسامة بن زيد

2613- حدثنا عَمْرو بن علي قال أخبرنا معاذ بن هشام قال أخبرنا همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي قال أخبرني أسامة بن زيد أنه كان رديف رسول الله من جمع فما رفعت يديها عادية حتى رمى الجمرة‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ روى الشعبي عن أسامة غير هذا الحديث ولا رواه عن الشعبي إلا عزرة وعزرة هذا هو عزرة بن عبد الرحمن روى عنه قتادة وداود بن أبي هند وغيرهما‏.‏

ومما روى نافع مولى ابن عمر عن أسامة ابن زيد

2614- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ لاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ، وَلاَ بَوْلٍ‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ أَسْنَدَ نَافِعٌ، عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، وَلاَ يُرْوَى، عَنْ أُسَامَةَ إِلاَّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ‏.‏

ومما روى قيس بن أبي حازم عن أسامة ابن زيد

2615- حدثنا عبد الله بن محمد المنقري قال أخبرنا أبو أسامة عن أسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال لما أصيب زيد جاء أسامة فوقف حياله فدمعت عينه فنحى فلما كان من الغد جاء فوقف فقال ألاقي منك اليوم ما لقيت أمس فنحى

ولا نعلم أسند قيس عن أسامة إلا هذا الحديث وقد كان أبو أسامة يحدث بهذا الحديث عن قيس أن أسامة ورفعه مرة فقال عن أسامة‏.‏

ومما روى عياض ابن عم أسامة عن أسامة

2616- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي عِيَاضٌ وَكَانَ ابْنَ عَمِّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَكَانَ أُسَامَةُ أَنْكَحَهُ ابْنَتَهُ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَجُلا مِنْ بَعْضِ النَّوَاحِي جَاءَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَ الْمَدِينَةِ ظَنَّ أَنَّ بِهَا الْوَجَعَ يَعْنِي الطَّاعُونَ، قَالَ‏:‏ قَدْ عَرَفْتُ أَوْ عَرَفَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ إِنِّي لأَرْجُو أَنْ لاَ يَطْلُعَ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ، يَعْنِي الطَّاعُونَ‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى عِيَاضٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ، وَلاَ رَوَاهُ عَنْهُ إِلاَّ الزُّهْرِيُّ‏.‏

ومما روى أبو سعيد المقبري عن أسامة بن زيد

2617- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو الْغُصْنِ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ الأَيَّامَ يَسْرُدُ حَتَّى يُقَالَ‏:‏ لاَ يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ الأَيَّامَ حَتَّى يُقَالَ‏:‏ لاَ يَكَادُ يَصُومُ، وَلَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا يَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُلْتُ‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ تَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ تُفْطِرُ حَتَّى لاَ تَكَادَ تَصُومُ، قُلْتُ‏:‏ وَتَصُومُ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ، قَالَ‏:‏ إِنَّهُمَا يَوْمَانِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي، وَأَنَا صَائِمٌ، وَأَصُومُ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ أَوْ مِنْ شَعْبَانَ فَإِنَّ ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ‏.‏

ومما روى زهرة عن أسامة بن زيد

2618- حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزِّبْرَقَانِ، عَنْ زُهْرَةَ، قَالَ‏:‏ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فِي الْمَسْجِدِ فَسُئِلَ عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى، فَقَالَ‏:‏ هِيَ الظُّهْرُ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ‏.‏

وَلاَ نَعْلَمُ رَوَى زُهْرَةُ‏.‏

أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أسامة بن زيد

2619- حَدَّثَنَا خالد بْن يوسف، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو عوانة، عَنْ عُمَر بْن أَبِي سَلَمة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أسامة بْن زيد‏.‏

2620- وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ‏:‏ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ‏:‏ حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ‏:‏ كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَانِي الْعَبَّاسُ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالا‏:‏ يَا أُسَامَةُ، اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ‏:‏ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فَقُلْتُ‏:‏ عَلِيٌّ، وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ، فَقَالَ‏:‏ أَتَدْرِي مَا حَاجَتُهُمَا‏؟‏ قُلْتُ‏:‏ لاَ وَاللَّهِ، قَالَ‏:‏ لَكِنِّي أَدْرِي، قَالَ‏:‏ فَأَذِنَ لَهُمَا، قَالا‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، جِئْنَاكَ لِتُخْبِرَنَا أَيُّ أَهْلِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ‏؟‏ قَالَ‏:‏ أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، فَقَالا‏:‏ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا نَسْأَلُكَ عَنْ فَاطِمَةَ، قَالَ‏:‏ فَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ابْنُ الَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ‏.‏

آخر مسند أسامة بن زيد وهو آخر الجزء الرابع والعشرين والحمد لله كثيرا‏.‏